أبو القاسم جنيد الشيرازي
42
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز )
ابا العبّاس بن عطاء « 1 » ولقي الحسين بن منصور الحلّاج وكان يذبّ عنه وصحب « 2 » الشّيخ أبا الحسن الأشعرىّ واستفاد منه والزمه الشّيخ في مسائل حتّى رجع عنها ، وكان لا ينام كلّ ليلة حتّى يكتب من صحاح الأحاديث عشرين حديثا بعد ما فرغ عن ورده وله مسند حديث وروى عنه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني وغيره ، وله مصنّفات كثيرة منها كتاب شرف الفقراء المتحققين على الأغنياء المنفقين ، وكتاب شرح « 3 » الفضائل ، وكتاب جامع الارشاد ، وكتاب الفصول في الأصول ، وكتاب الاستذكار ، وكتاب اللوامع ، وكتاب المنقطعين ، ( ورق 28 ) وكتاب لبس المرقعات ، وكتاب الاغاثه « 4 » ، وكتاب اختلاف الناس في الروح ، وكتاب الاقتصاد ، وكتاب فضل التصوف ، وكتاب المفردات ، وكتاب بلوى الأنبياء « 5 » ، وكتاب الرد والألفة ، وكتاب الجمع والتفرقة ، وكتاب مسائل علي بن سهل ، وكتاب الرد على ابن رزمان « 6 » ، وكتاب الرد على ابن سالم ، وكتاب الجوع وترك الشهوات ، وكتاب
--> ( 1 ) - يعنى أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سهل بن عطاء الأدمى البغدادي از كبار صوفيّه وعلماء آن فرقه واز اخصّ دوستان وموافقين حسين بن منصور حلّاج كه بهمان مناسبت بدست حامد بن العبّاس وزير المقتدر باللّه عبّاسى پس از شكنجه وتعذيب بسيار بهلاكت رسيد در ذي القعدة سال 309 يعنى در همان سال وماه قتل حلّاج بحكم همان شقىّ مذكور ( رجوع شود بحلية الأولياء 10 : 302 - 304 ، وتاريخ بغداد 5 : 26 - 30 ، ونيز ج 8 در ضمن شرح أحوال حلّاج ص 112 - 141 ومخصوصا ص 128 ، ورسالهء قشيرى ص 23 - 24 ، ونفحات ص 158 ) ، - ( 2 ) - كذا في م ، ب ق : وصحبه ( الشيخ أبو الحسن ) ، ( 3 ) - م : شرف ، ( 4 ) - كذا في ق ( بغين معجمه وثاء مثلّثه ) ، ب م : كتاب الإعانة ( بعين مهمله ونون ) ، ( 5 ) - نام اين كتاب يعنى بلوى الأنبياء از ق ساقط است ، ( 6 ) - نام اين كتاب از ب ساقط است ، - وابن رزمان در ق با راء مهمله وزاء معجمه وميم والف ودر آخر نون مسطور است ، ودر م ممكن است هم باين نحو خوانده شود وهم بتقديم معجمة بر مهمله ، - بافحص بليغ هيچ اطّلاعى راجع باين شخص در هيچ مأخذى بدست نيامد ، وامّا كلمهء رزمان بتقديم مهمله بر معجمه از اعلام ديلمى است ودر جنگهائى كه ما بين سپاه بهاء الدّولة بن عضد الدّوله وأبو نصر بن عزّ الدّوله بختيار در كرمان در سنهء 390 روى داد نام يكى از سرداران ديالمه از طرفداران بهاء الدّوله موسوم به ( رزمان ابن زريزاد ) چهار مرتبه در ص 358 و 359 از تاريخ هلال صابى در ذيل تجارب الأمم ديده ميشود ،